الجار الغريب..
قصه كامله ...
من اربعه اجزاء
الجزء الاول ...
بعد موت امي بطريقه غريبه جدا
رجعت يوم من السوق لقتها واقعه ع الارض سايحه ف دمها
الطب الشرعي قال إنها اتزحلقت دماغها اتخبطت ف البانيو ماتت
يعني كانت حادثة مش اكتر لكن طالما أنها حادثه ليه امي روحها مش مرتاحه
بعد أربعين يوم ألمهم بدأت اسمع صوتها كنت بكذب نفسي ف الأول واقول بتوهم
عشان واحشتني... لكن الموضوع زاد عن حده اوي... كنت بشوفها بتجري بسرعه رهيبه...... ورايا
ف مرايا الحمام..... انا جبت شيوخ كتير قروا ف البيت.... والكل نصحني اسيب البيت وأمشي
لو كانت دي هيه المشكله الوحيدة..... انا مكنتش سبت بيت امي وابويا..... لأ
المشكلة كانت ف الناس كمان..... الكل نظرته ليا اتغيرت.... بقت كلها طمع
طمع ف بنت يتيمه... وحيده.... وعندها شقه تساوي آلاف...... ف كان لازم اهرب من المنطقه دي.....
كنت بخاف من نظرات الشباب ليه..... كنت بسمع أصوات تحت شباك اوضتي
عشان انا ساكنه ف الأرضي..... الصراحة انا خفت ع نفسي
وفعلاً.... انا عزلت... روحت المنشية.... اللي ف اسكندرية.. مش اللي ف القاهرة
كان البحر قصاد العماره اللي سكنت فيها.... بس انا أجرت اوضه فوق سطح العماره
عشان محدش يعرف اني بنت غنيه... أو مقتدره بمعني أصح
بس اكتر حاجه عجبتني ف العماره دي.... ان معظم شققها فاضيه....
دي كانت حاجه غريبه بالنسبة لموقع العماره.... بس انا كنت مبسوطه... عشان محدش هيضايقني
وخصوصاً... عشان منظر البحر اللي ع مرمي البصر... كنت مرتاحه اوي ف السكن ده
وكنت فاكره... اني.... لوحدي ف السطح
لكن..... الحلو ما بيكملش
ف ليله سودا ما يعلم بيها إلا الله...... كان ف فرح تحت ف الشارع.....
خرجت.... ووقفت... كنت متردده ابص... عشان العمارة عاليه اوي.... وانا بخاف من الأماكن العاليه...
كنت ببص... وارجع بسرعه.... كنت خايفه للسور ياخدني ويقع
وفجأه.......... سمعت صوت من عز الضلمه بيقولي
(( مادام خايفه بتبصي ليه..... غوري ع اوضتك... مش ناقصه قرف))
انا سمعت الكلام ده..... والرعب دب ف قلبي... لفيت بسرعه.... بس..... بس لقيت راجل واقف
بيدخن سيجارة.... وبيبصلي بقرف
انا الخوف اتبخر جوايا..... وحل مكانه....... الغضب
رديت بحده... وعنف
(( انت بتكلمني انا..... انت مجنون.... ازاي تكلمني كده))
رد عليا... وهوه بيقرب مني... وع وشه غضب ربنا
(( انا اتكلم زي مانا عايز..... انتي فاهمه... هتطلعي السطح..... تطلعي وانا جوه..... ماتخرجيش تقرفيني انتي فاهمه..... بدل ما امشيكي من هنا))
رمي ف خلقتي الكلمتين..... ودخل ع اوضه... لأ هيه شقه...... عشان محدش يتوه مني
سطح العماره كبير اوي..... هيه عماره قديمه... من العمارات الواسعه.... المعموله بضمير
ف.... في.... ف السطح
الاوضه بتاعتي... وليها حمام بتاعها
وف اوضتين داخلين ع بعض..... ع نظام شقه صغيره... وليها حمام ومطبخ
الرسم باين من بره... انا ما دخلتهاش....... المهم.... الراجل السخيف البارد ده
قالي كده..... ودخل شقته.... ورزع الباب ف خلقتي
انا كنت شايطه من الغضب.....
هوه ليه كلمني كده.... هوه شايفني وحشه.... ده اول شاب ف حياتي... يبصلي من غير ما يتغزل ف جمالي
وخصوصاً اني كنت لابسه ترنج بيتي.... مثير
كنت لابساه لاني عارفه اني لوحدي ف السطوح
ف استغربت أن الراجل ده كلمني كده.... ومحاولش يعاكسني...... انا
دخلت اوضتي... ورزعت الباب ورايا..... كنت هتخنق من الغضب... كنت عايزه اخرج اشتمه
بس فكرت بعقلي... وقلت لنفسي
(( خلاص يا ساره...... كبري دماغك.... كده انتي عرفتي أن ف شاب هنا معاكي ف السطح..... وشكله عايش لوحده..... خليكي بعيده عنه..... وعيشي ف حالك))
فعلاً... تفكيري كان منطقي... وريحني.... حاولت أنام.. لكن....... انا سمعت حاجه غريبه
زي اللي كنت بسمعها ف شقتي..... أصوات
لكنها مش من عندي... دي من شقه....... جاري الرزل
سمعت .... أصوات همس.....ناس كتير بتتكلم ف صوت واحد.......
. خرجت من اوضتي.... قربت ع اوضه
جاري الغريب...... وبدأت الأصوات تعلي.... لكن...
فجأه سمعت واحده بتصرخ... وتقول بخوف
((لالالالا....... لا يا محمود لاااااااااااااا))
انا سمعت الصراخ ده... وفجأه حسيت اني هركليز ولا حاجه.... جريت أنقذ المسكينه من أيده
رزعت عليه الباب.... لكن الباب اتفتح.... وفجأه خرج الشاب ده...... كان شكله نايم
خرج وصدره عريان..... وبهدومه الداخلية... أول ما شافني... صرخ فيا
((انتي مجنونه....... ازاي تدخلي عليا كده.... انتي عايزه ايه))
انا كشرت..... ومهمنيش زعيقه فيا....... مشيت عليه... زقيته ف صدره.... وصرخت فيه
((هيه فين...... فين البنت اللي عماله تصرخ...... هيه فين.... وبتعمل فيها إيه))
الشاب بصلي مستغرب.... وقالي بقلق
((انتي سمعتي واحده بتصرخ عندي))
((ااااااه.... ومش همشي من هنا غير لما تخرج البنت دي...... انت خاطفها ولا إيه... أنطق))
الشاب ربع أيده ع صدره........ وبصلي اوي... انا سبته.. ودخلت الاوضه جوه
فضلت انادي... وادور عليها..... لكن.... لكن الشقه كلها فاضيه...... مفيش حد فيها خالص
انا وقفت أدام الشاب ده.... كنت محرجه اوي.... بصتله.. وقلت
((مفيش حد هنا..... طب الصوت ده... كان صوت مين))
الشاب بصلي باحتقار.... وقالي
((اطلعي بره.... ودي آخر مره هحذرك...... ابعدي عني احسن لك..... غوري ع اوضتك))
انا مقدرتش اتحرك من سخافه وقله ذوق الكائن ده.... بصتله بغضب... وقلتله
((تصدق بالله.... انت بني آدم عديم الذووق..... انا اصلاً مش عايزه اعرف إنسان بارد زيك))
لقيت ملامحه اتغيرت..... وحسيت انه هيتهور
خرجت أجري ع اوضتي
وقفلت الباب..... ورايا
قلبي كان بيدق اوي...... مش عارفه دا خوف.... ولا سرعه ادرنالين
تاني يوم..... قررت انزل ادور ع شغل يناسب شهادتي...
واللي هيه مجرد دبلوم....
انا فعلاً حالياً مش محتاجه للشغل.... بس مكنتش عايزه ألفت النظر ليا.... بقعدتي ف البيت.......
وكمان كنت..... هتشل من الزهق.... والملل
لحسن حظي او.......... سوءه
لقيت مصنع تعبئة طالب ناس..... انا اتقدمت.. واتقبلت.... كان شغل بسيط..... ومريح الصراحه ابتديت شغل وحسيت بستقرار بس انصدمت لما لقيت رائيسي في الشغل ......لتكمله القصه متابعه لصفحتي يوصلك كل جديد
وعلق ب10ملثقات وهايشوف الجزء الثاني
القصة كاملة من هنا
قصه الجار الغريب
الجزء الثاني....................👇
ابتديت شغل...... كنت مبسوطه أوي... لأني حسيت بالاستقرار أخيراً....... لكن
اتصدمت أن رئيسي ف الشغل كان........
محمود جاري البارد عديم الذوق..... أول ما شافني...
تنح... وبصلي بغضب.... انا كمان استغربت... وبصتله اوي.... قرب عليا.. وقالنا لبعض ف نفس الوقت
(( انتي بتعملي إيه هنا))
(( انت بتعمل ايه هنا))
انا رديت بنفس العصبيه
(( انا شغاله هنا.... لسه اول يوم.... وحضرتك بقي بتعمل إيه ))
رد عليا ببرود... وقالي
(( انا رئيسك ))
بصلي من فوق لتحت بقرف.... وسابني ومشي
ابتديت شغل.... لكن
محمود رئيسي......... طلع عيني.... بقي يخليني اشيل الشغل واحمله ع العربيات زي الشباب اللي ف المصنع
الكل كان مستغرب... لكن محدش علق
انا كنت متضايقه اوي..... بس مينفعش اعترض من اولها
المهم.... خلصت شغل... وروحت
كنت ع السطح... وراحه ع اوضتي... لكن فجأه وقفت لما
سمعت صوت طالع من شقه محمود.... كان القفل ع الباب.... استغربت... قلت يمكن سايب التلفزيون شغال..... لكن
كان ف صوت لواحده..... صوت انا سمعته قبل كده
قربت من الباب.... حطيت ودني عليه
عايزه اتأكد.... ده صوت التلفزيون... ولا ف واحده ومحمود حابسها جوه
رميت ودني... وحاولت اركز عشان أفهم بيتقال إيه.... لكن فجأه حاجه رزعت ف الباب من جوه
كأن حد رمي نفسه ع الباب.... انا من الفزع... اتقلبت ع ضهري..... سمعت صرخه عاليه... جيه من جوه
انا قمت... وانا بقع.. واقوم
جريت ع اوضتي..... وقفلت الباب بسرعة
شغلت التلفزيون وعليت ع الآخر.. عشان الخوف يروح مني..... لكن انا نمت وانا قاعده
من إرهاق الشغل.... صحيت ع حد بيتنفس جمبي... فتحت عيني... وانا مشلوله من الرعب
لكن ملقتش حاجه.... بس....... بس ف رجلين واقفه قدام الباب.... حد واقف ما بيتحركش
انا بصيت لقيت التلفزيون صوته مكتوم.... بس إزاي دا انا نمت.... وسيبته شغال عادي
مسكت الريموت... وعليت التلفزيون ع الآخر... عشان لو اللي بره كان حرامي... يخاف ويمشي
وفعلاً.... لقيت الرجلين بتتحرك.... حمدت ربنا.. واتنفست أخيراً.... ونمت بصعوبة
تاني يوم ف الشغل الحال ما اتغيرش... جاري الملعون
فضل يشقيني انا بالذات ف الشغل
لدرجة ان واحده سألتني.... اشمعنا انا بيطلب مني اعمل الشغل ده
انا ما رديتش عليها....... لأني انا نفسي مش عارفة ليه بيعمل كده
المهم روحت.... ودخلت ع اوضتي ع طول.... الوقت عدي بطئ أوي...... لكن انا مش عارفه أنام
فتحت الباب.... وبصيت الأول ع شقته ليكون واقف بره ع السطح
ونتخانق تاني انا وهوه.... لكن بابه كان مقفول
خرجت وقفت عند السور
فضلت ابص ع البحر..... وميته السودا... والسما بنجومها المنوره.... والبدر بنوره الأبيض
المنظر كان رومانسي اوي.... لكن انا معرفش ليه... لقتني حزينه.... ونزلت دموعي ع خدي........ وفجأه
سمعت صوت خارج من الضلمه.... وبيقول
(( عندك حق ياض..... دي جامده اوي.... يخربيت جمال امك ))
لقيت إيد ع كتفي.... اتفزعت.... لكن واحد قال
(( القمر زعلان ليه......))
واحد تالت
(( ماتزعلش يا فرس.... احنا هنفرفشك دلوقتي ))
انا متجمده مكاني من الرعب..... لكن فجأة افتكرت اني المفروض اصوت...... صرخت... لكن
واحد حط إيده ع بقي يكتم نفسي..... ولقتني بتسحب للضلمه اللي ف ركن ع السطوح
حاولت اصرخ.... لكنهم كانوا كاتمين نفسي.... وبدأوا يتحرشوا بيا......
واحد حط ايده ع صدري... والتاني شد الهدوم من عليا..... قطعها.... وغيره بيحاول يبوس فيا
كنت عماله اقاوم.. وانا عارفه اني مش هقدر عليهم... لكن كنت بحاول أنقذ شرفي... وفجأة
سمعت صوت بيقولهم
(( ابعدوا عنها...... وانزلوا احسن لكم..... بدل ما ارميكم من ع السطح))
رد واحد فيهم بعد ما سابني... وقف أدام محمود... وقاله
(( بقولك ايه يا عم محمود.... ادخل يابا شقتك انت وعفاريتك.... ومالكش دعوة باللي بيحصل هنا... احسن لك))
الشاب لف لصحابه وهوه بيضحك..... لكن لقي ضربه نزلت ع وشه... اترمي ف الأرض
محمود نزل فيهم ضرب.... خلاهم ينزلوا يجروا ورا بعض.... محمود لف وقالي
(( يلا ادخلي ع اوضتك.... وياريت ماتخرجيش بليل كده تاني.... ف أشكال زباله زي دي بتطلع دايما تحشش هنا...... خليكي ف اوضتك احسنلك... مش هعمل مشكلة تاني عشان خاطرك..... يلا امشي ع اوضتك))
قال الكلمتين... ولف مشي ع شقته
انا من الصدمه..... واقفه مكاني مشلوله....
ايدي ماسكه الهدوم مقطعه ع جسمي..... وعماله اعيط.... وجسمي بيترعش رغم الحر اللي احنا فيه
محمود لف لقاني لسه واقفه مكاني عماله اعيط... لقيته جاي... بيقرب مني.....
عمل حاجه غريبه.... خد وشي بين إيده... ورفعه.. وقالي
(( خلاص أهدي.... ماتخافيش.... أحمدي ربنا أني لحقتك...... أهدي بقي ))
لكن انا مبطلتش عياط..... محمود لقيته خدني بين إيده..... خدني ف حضنه.... وقفل عليا إيده جامد
انا..... انا مفهمتش الإحساس ده إيه.... إحساس جميل....
إحساس بالأمان...... والحنيه... والدفا
كنت مرتاحه أوي.... عملت حاجه مش عارفة عملتها إزاي..... رفعت إيدي
لفتها ع رقبته.... اتعلقت فيه.... كأني خايفه انه يسيبني..... لكن محمود
بعد وشه شويه..... وبصلي... وفجأه لقيته... نزل ع شفايفي يبوسني
انا سيبته يبوسني.... مكنتش عارفه ابوسه انا كمان... زي ما بشوف ف الأفلام الأجنبية
من سذاجتي... وعدم خبرتي...... محمود بعد عني.. وفضل يضحك.... بصتله.. وقلتله
.(( هعمل ايه.... مش عارفه.... مش عارفه.... انا معملتش كده قبل كده ))
ضحك اكتر.... بصوت عالي.... وخد دماغي ع صدره... لكن....... فجأه
محمود اتخشب.... رجعت لورا... وبصتله
لقيته بيبص ع حد واقف ورايا
انا اتسمرت مكاني.... محمود وشه اتقلب... وبصلي.. ورجع تاني... للشخص البارد المتعجرف... وقالي بغضب
(( اسمعي يابت انتي...... انتي تبعدي عني.... وماتنسيش نفسك..... انتي هاتعمليهم عليه ...... إللي حابب يعرف باقي الاجزاء كل جديد علق ب10ملصقات .
. الجزء ا#لثالث
قصه الجار الغريب
دخلت بعد ماخد شاور اوضتى وانا بفكر ف جارى الغريب ومن كتر التعب نمت
وصحيت الصبح ركبت المشروع اللى هيوصلنى الشغل سرحت ........................... وانا ف راسي مليون سؤال واولهم محمود
والاصوات اللى بتبقي طلعه من اوضه
وحالته المتقلبه
وانا سرحانه افتكرت حاجه مهما اوى الشباب اللى اتحرشو بيا امبارح سمعت واحد بيقوله ادخل ياعم محمود بعفريتك دى هو كان قاصده ايه ؟
هو يمكن محمود ملبوس بالجن والعفريت
انا لازم اعرف حكايته
طب وانا مالى هو هيهمنى ف ايه
بس احساسي غريب حاسه من نحيته
وصلت الشغل وكان من حظى ان اقابل محمود بصلى بكل كره وغيظ
انا استغربت ........
لقيته بيقولى روحى شوفي شغلك
خلصت تشغلى وجه وقت الراحه
وانا قاعده سالت بنت بتشتغل معانا اسمها نوال قولتلها انتى بتشتغلى هنا من زمان
قالتلى من 5 سنين
قولتلها هو الاستاذ محمود
شغال هنا من زمان زيك
قالتلى من زمان اوى من قبل ماحته يتجوز
قولتلها هو متجوز ....... (وقولت ف نفسي غريبه ازاى متجوزانا عمرى ماشوفت مراته)
قالتلى اه كان بيحب واحده شغاله معانا هنا بس كانت من بلد تانيه وكمان الاستاذ محمود موش من اسكندريه
قولتلها اومال منين........
فجاه سمعت ان البريك خلص
قالتلى نوال نتكلم بعدين
خلصت الشغل
وروحت اشتريت شويه طلبات للبيت
وروحت ع البيت
اول ماوصلت
لقيت فجاه محمود بيبصلى وبيبتسملى انا استغربت قولت ماله ده اكيد مجنون رسمى لقيته بيقولى اتاخرتى ليه ؟
لقتنى برد عليه واقوله كنت بشترى الطلبات دى........
قالى طيب انا جايب اكل تحبي تاكلى معايا
قولتله ماشي وانا كنت مبسوطه وطايره من الفرحه ان اخيرا اتعدل معايا
كنت باكل وانا سرحانه وببصله معرفش ليه كان بيشدينى واشمعنا هو لقيته بصلى وضحك قولتله مالك؟
قالى اصل انتى مبتكليش ومتنحلى
اتكسفت وبصيت ف الارض
حولت اغير الموضوع وياريتنى ماغيرته
قولتله هو انت حقيقي متجوز اومال فين مراتك عمرى ماشوفتها
لقيته اتحول فجاه عليا وقام ضربنى بالقلم
وقالى انتى مال اهلك هو انا مش قولتلك الف مره ملكيش دعوه بيا غورى بقي من وشي انتو كلكو اشكال تقرف
وسابنى ومشي انا اتصدمت
......... اللي حابب يعمل متابعه لصفحتي يوصلك كل جديد
يكمل باقي الاجزاء يعلق ب10ملصقات وهايشوف الجزء الرابع
الجزء الرابع قبل الاخير
الجار الغريب
كنت مصدومه من اللى عامله محمود معايا
بس قررت ان لازم اشيله من دماغى بس فضولى هيقتلنى .........
نمت بعد تعب وعياط كتير صحيت ع صوت مفزع اوى وواحده عماله تقول الحقونى الحقونى هيموتنى هيموتنى
صحيت لقيت زى حاجه بتجرى قدامى بسرعه رهيبه ..........
طلعت اجرى ولقيت نفسي عند اوضه محمود
كنت بحاول اكتم نفسي عشان مايحسش بيا
سمعته بيتكلم ويقول لازم اخلص من كل حاجه زى مابداتها
بس الغريب ان كنت سامعه صوت تكسير وصوت محمود وكان بيقول لازم اخلص منك لقيت دم كتيرررر نازل من تحت عتبه باب اوضه محمود
انا خوفت ومن خوفي جريت ع اوضتى .......
لقيت جسمى كله بيتنفض ............
وقولت اكيد محمود قتل حد هنا
وبعد رعب طول الليل وخوف نمت وصحيت الصبح قررت لازم اشوف ف ايه وسمعت باب اوضه محمود اتقفل اتاكيدت انه راح الشغل فتحت الباب وروحت عند اوضه محمود
كان الباب مقفول بالقفل فكرت اكسره بس خوفت بصيت من تحت الباب ملقتش اى اثار دم .......
قررت اسيب الشقه وامشي خالص بس افتكرت هو انا ليه من بعد موت امى وانا بيحصلى حاجات غريبه قررت اروح الشغل واخد مرتبي وامشي خالص وانا ف اوضتى لقيت الباب بيخبط عليا روحت افتح ملقتش حد استغربت بس قررت مشغلش دماغى وانا بكمل لبسي لقيت مكتوب ع المرايا بلون الدم ارجوكى انقذينى حسيت ان هتشل ف مكانى قولت انتى مين ردى عليا ملقتش اى حد بيرد ركبت المشروع وروحت الشغل لقيت محمود وقالى اتاخرتى ليه ياست هانم كنت قرفانه منه قولتله انا عايزه مرتبي وانا هسيب الشغل رد بكل برود وقالى مرتبك .........
مرتب ايه بقي .........
قولتله نعم هو انا موش شغاله بقالى 15 يوم قالى المرتب اول الشهر لكن كدا انتى ملكيش فلوس عندى واستحقرنى ومشي
لقيت نوال ف وشي قالتلى ايه يابنتى اللى يشوفك انتى واستاذ محمود يقول ان بينكو طار هو ايه الحكايه قالتلها مفيش حاجه تعالى نشوف شغلنا قالتلى لا انهارده مفيش شغل
قولتلها ازاى بقي............
قالتلى انهارده لسه هتتبعت البضاعه باليل فمفيش شغل نعمله قولتلها يعنى هنروح قالتلى لا هنقعد لغايه معاد الشغل
قلتلها طيب
قالتلى بس قوليلي انتى ايه حكايتك انتى متجوزه ولا عايشه مع اهلك؟؟
قولتلها لا انا عايشه لوحدى امى وابويا ميتين
قالتلى الله يرحمهم تعرفي ان أسماء كانت برضو اهلها ميتين
قولتلها اسماء مين ؟؟
قالتلى اه صح انا نسيت انك بقالك موش كتير بس انا بحس ان اعرفك من زمان
قولتلها وانا كمان ارتحتلك والله
قالتلى ياستى اسماء دى مرات استاذ محمود
قولتلها وهى فين..؟؟؟؟؟؟
قالت محدش يعرف بعد ماتجوزها كانت برضو بتشتغل معانا بس فجاه اختفت ومحدش يعرف راحت فين
قولتلها طب واهلها قالتلى يابنتى اهلها ميتين
ومن بعد ماختفت واستاذ محمود بقي عصبي اوى ومبيحبش يتكلم مع اى حد
مع انه مكنش كدا ده كان كويس اوى بس كلام ف سرك ناس بتقول ان هو مخاوى
قولتلها يعنى ايه قالتلى ناس بتقول كلام غريب والله اعلم ايه الحقيقه ناس بتقول ان من زمان وهو بيقرا كتب كتير عن الجن والعفاريت
قولتلها عفاريت .؟؟؟؟؟؟
قالتلى معرفش ده كلام الناس اللى عايشين حواليه وان هو قاعد ف عماره كل السكان طفشو بسببه
قولتلها ازاى بسببه........
قالتلى بيقولو ان ..........
لقيتها فجاه سكتت ومتنحه ببص ورايا لقيت محمود بيبصلها ووشه كله شر هى سابتنى وقامت وانا فضلت قاعده
وكان فبالى حاجات كتير والاوحش فضولى اللى مكنتش عارفه اخرته هيكون ايه
روحت اوضتى وقررت اعمل حاجه وممكن تكون نهايتى ع اديها......
روحت اوضتى وانا بفكر ف اللى ناويه اعمله
كنت مراقبه وصول محمود بس الغريب محمود اتاخر انهارده ودى كانت حاجه غريبه
اول مره تحصل
سمعت صويت خارج من اوضته محمود قربت عند الاوضه وقعدت اقول انتى مين ...........
لقيت الباب اتفتح ملقتش اى حد واقف
قولت معقوله الباب محمود سابو مفتوح .......
ولا زى مانوال قالت ؟؟؟؟
قررت ادخل ويحصل اللى يحصل
ودخلت لقيت كتب كتيررر اوى قربت منهم
لقيتهم كلهم طلاسم وحاجات غريبه بس الاغرب ان لقيت صور ناس كتيررر اوى
فضولى خلانى امسك الصور دى
لقيت صور لمحمود وبنت شبه عروسه واقفه جمبه توقعت ان دى اسماء مرات محمود
بس معمول عليها علامه اكس بلون الدم
معقول يكون محمود قتلها
وانا بشوف الصور اتصدمت لما لقيت صوره امى طب ايه جاب الصوره دى هنا؟؟؟؟؟
لقيت محمود بيفتح الباب ودخل اول مالقنى ماسكه الصور اتهجم عليا وكان بيخنقنى
وانا حسيت ان خلاص هموت
قالى انتى مالك بيا ليه بتتدخلى اوضتى
انا حظرتك كتير بس الظاهر ان مفيش فايده لازم اخلص منك زى ماخلصت منهم
لقيت محمود فجاه وقع ع الارض وسايح ف دمه بدات اخد نفسي واحاول اقوم
لقيت شبح امى واقف وبيقولى ابعدى عن هنا
اتملكت اعصابي وقولت امى .......
بس برضه اختفي ........
قربت من محمود لقيت لسه ف النفس
كتفته لغايه لما يفوق وكتمت الدم
وبدا يفوق حاول يفك نفسه معرفش
قعد يصرخ ولقيت عينه اتغيرت انا خفت بس حولت ابين ان قويه
قولتله انت ايه سرك وليه شبح امى لقيته ف اوضتك ؟
باقي الجزء الاخير
قالى كان لازم اخلص منك زى ماخلصت منهم
قولتله هما مين ............ اللي حابب يكمل يعمل متابعه لصفحتي يوصلك كل جديد وعلق ب10ملصقات
الجزء الاخير من قصة الجار الغريب
قولتله هما مين ............
قالى اختك وامك
انا اتصدمت ازاى ده انت بتقول ايه انا مليش اخوات انا وحيده ابويا وامى
قالى لا كان ليكى اخت من امك وهى مكنتش قايله لاى حد لان هى كانت غلطت عمرها غلطتها زمان زى ماختك كانت غلطت عمرى اللى عملتها
كنت مصدومه من كل حاجه انا بسمعها
قولتله ازاى ......
قالى انا اتعرفت ع اسماء ف المصنع حبيتها اوى ومن كتر حبي ليها قررت اتجوزها
كانت معرفانى ان اهلها ميتين وملهاش اى حد واكتشفت بعد كدا ان امها عايشه اللى هى برضو تبقي امك
ولما سالتها ليه خبتى عليا قالتلى لان هى طول عمرها بيعها وسيبها
حولت اخفف عنها واحسسها بالامان معايا
بس فجااااااه
لقيت اسماء اتغيرت معايا واكتشفت ان هى بتخونى فكرت اقتلها بس بعد تفكير ان لما اسماء تموت انا الوحيد اللى هتحبس
فكرت فكره تانيه خالص وهو ان احضر ملوك الجن ويبقو خدم ليا وانفذ طلبتهم عشان هما كمان ينفذو طلباتى
وكنت بنفذ اى طلب هما بيطلبو
بس كان ف مشكله هو ان انا بعرف احضرهم بس لكن مكنتش بعرف اصرفهم
طلبت منهم ينتقمو من اسماء ونفذو طلبى وهى دلوقتى محبوسه تحت الارض وعمرها ماهتتطلع
قولتله وامى ؟؟؟
قالى امك مكنتش عايز اذيها بس هى هددتنى وكانت عايزه بنتها انا مقتلتهاش هو كل اللى حصل ان حد من ملوك الجن هو اللى عمل كدا بعد مانا حضرته وكنت فاكره ان كدا الحكايه خلصت لغايه لما انتى ظهرتى
عرفت انك اخت اسماء وان وجودك هنا مكنش صدفه بس كدا الحكايه خلصت
لازم اخلص منك زى ماخلصت منهم
حاول يقاوم يفك نفسه معرفش
لقيته بدا يقول كلام غريب بقيت اجرى واجرى فكرت ابلغ البوليس وبلغت البوليس وجه معايا بس لقينا محمود اختفي دورنا عليه ف كل حته ملقنهوش ومنعرفش هو راح فين قررت ان لازم اسيب البلد دى كلها وامشي كنت مصدومه من كل اللى عرفته عشت فتره ف حاله اكتئاب
مصدومه ف امى اللى ماتت وموش مرتاحه
واختى اللى عمرى ماكنت اعرف ان ليا اخت وليه امى خبت عليا
ومحمود اول راجل يحرك مشاعرى رغم قسوته عليا وليه كل ده انا بالذات حصلى
بس الغريب دلوقتى ان بعد ماكان بيظهرلى شبح امى مبقاش يظهرلى تانى واللى بقي يظهر هوووو
محمووووود معرفش إذا كان ده حب ولا
كره ......النهاااااايه ...... المرجو ترك رأيك في تعليق
قصه كامله ...
من اربعه اجزاء
الجزء الاول ...
بعد موت امي بطريقه غريبه جدا
رجعت يوم من السوق لقتها واقعه ع الارض سايحه ف دمها
الطب الشرعي قال إنها اتزحلقت دماغها اتخبطت ف البانيو ماتت
يعني كانت حادثة مش اكتر لكن طالما أنها حادثه ليه امي روحها مش مرتاحه
بعد أربعين يوم ألمهم بدأت اسمع صوتها كنت بكذب نفسي ف الأول واقول بتوهم
عشان واحشتني... لكن الموضوع زاد عن حده اوي... كنت بشوفها بتجري بسرعه رهيبه...... ورايا
ف مرايا الحمام..... انا جبت شيوخ كتير قروا ف البيت.... والكل نصحني اسيب البيت وأمشي
لو كانت دي هيه المشكله الوحيدة..... انا مكنتش سبت بيت امي وابويا..... لأ
المشكلة كانت ف الناس كمان..... الكل نظرته ليا اتغيرت.... بقت كلها طمع
طمع ف بنت يتيمه... وحيده.... وعندها شقه تساوي آلاف...... ف كان لازم اهرب من المنطقه دي.....
كنت بخاف من نظرات الشباب ليه..... كنت بسمع أصوات تحت شباك اوضتي
عشان انا ساكنه ف الأرضي..... الصراحة انا خفت ع نفسي
وفعلاً.... انا عزلت... روحت المنشية.... اللي ف اسكندرية.. مش اللي ف القاهرة
كان البحر قصاد العماره اللي سكنت فيها.... بس انا أجرت اوضه فوق سطح العماره
عشان محدش يعرف اني بنت غنيه... أو مقتدره بمعني أصح
بس اكتر حاجه عجبتني ف العماره دي.... ان معظم شققها فاضيه....
دي كانت حاجه غريبه بالنسبة لموقع العماره.... بس انا كنت مبسوطه... عشان محدش هيضايقني
وخصوصاً... عشان منظر البحر اللي ع مرمي البصر... كنت مرتاحه اوي ف السكن ده
وكنت فاكره... اني.... لوحدي ف السطح
لكن..... الحلو ما بيكملش
ف ليله سودا ما يعلم بيها إلا الله...... كان ف فرح تحت ف الشارع.....
خرجت.... ووقفت... كنت متردده ابص... عشان العمارة عاليه اوي.... وانا بخاف من الأماكن العاليه...
كنت ببص... وارجع بسرعه.... كنت خايفه للسور ياخدني ويقع
وفجأه.......... سمعت صوت من عز الضلمه بيقولي
(( مادام خايفه بتبصي ليه..... غوري ع اوضتك... مش ناقصه قرف))
انا سمعت الكلام ده..... والرعب دب ف قلبي... لفيت بسرعه.... بس..... بس لقيت راجل واقف
بيدخن سيجارة.... وبيبصلي بقرف
انا الخوف اتبخر جوايا..... وحل مكانه....... الغضب
رديت بحده... وعنف
(( انت بتكلمني انا..... انت مجنون.... ازاي تكلمني كده))
رد عليا... وهوه بيقرب مني... وع وشه غضب ربنا
(( انا اتكلم زي مانا عايز..... انتي فاهمه... هتطلعي السطح..... تطلعي وانا جوه..... ماتخرجيش تقرفيني انتي فاهمه..... بدل ما امشيكي من هنا))
رمي ف خلقتي الكلمتين..... ودخل ع اوضه... لأ هيه شقه...... عشان محدش يتوه مني
سطح العماره كبير اوي..... هيه عماره قديمه... من العمارات الواسعه.... المعموله بضمير
ف.... في.... ف السطح
الاوضه بتاعتي... وليها حمام بتاعها
وف اوضتين داخلين ع بعض..... ع نظام شقه صغيره... وليها حمام ومطبخ
الرسم باين من بره... انا ما دخلتهاش....... المهم.... الراجل السخيف البارد ده
قالي كده..... ودخل شقته.... ورزع الباب ف خلقتي
انا كنت شايطه من الغضب.....
هوه ليه كلمني كده.... هوه شايفني وحشه.... ده اول شاب ف حياتي... يبصلي من غير ما يتغزل ف جمالي
وخصوصاً اني كنت لابسه ترنج بيتي.... مثير
كنت لابساه لاني عارفه اني لوحدي ف السطوح
ف استغربت أن الراجل ده كلمني كده.... ومحاولش يعاكسني...... انا
دخلت اوضتي... ورزعت الباب ورايا..... كنت هتخنق من الغضب... كنت عايزه اخرج اشتمه
بس فكرت بعقلي... وقلت لنفسي
(( خلاص يا ساره...... كبري دماغك.... كده انتي عرفتي أن ف شاب هنا معاكي ف السطح..... وشكله عايش لوحده..... خليكي بعيده عنه..... وعيشي ف حالك))
فعلاً... تفكيري كان منطقي... وريحني.... حاولت أنام.. لكن....... انا سمعت حاجه غريبه
زي اللي كنت بسمعها ف شقتي..... أصوات
لكنها مش من عندي... دي من شقه....... جاري الرزل
سمعت .... أصوات همس.....ناس كتير بتتكلم ف صوت واحد.......
. خرجت من اوضتي.... قربت ع اوضه
جاري الغريب...... وبدأت الأصوات تعلي.... لكن...
فجأه سمعت واحده بتصرخ... وتقول بخوف
((لالالالا....... لا يا محمود لاااااااااااااا))
انا سمعت الصراخ ده... وفجأه حسيت اني هركليز ولا حاجه.... جريت أنقذ المسكينه من أيده
رزعت عليه الباب.... لكن الباب اتفتح.... وفجأه خرج الشاب ده...... كان شكله نايم
خرج وصدره عريان..... وبهدومه الداخلية... أول ما شافني... صرخ فيا
((انتي مجنونه....... ازاي تدخلي عليا كده.... انتي عايزه ايه))
انا كشرت..... ومهمنيش زعيقه فيا....... مشيت عليه... زقيته ف صدره.... وصرخت فيه
((هيه فين...... فين البنت اللي عماله تصرخ...... هيه فين.... وبتعمل فيها إيه))
الشاب بصلي مستغرب.... وقالي بقلق
((انتي سمعتي واحده بتصرخ عندي))
((ااااااه.... ومش همشي من هنا غير لما تخرج البنت دي...... انت خاطفها ولا إيه... أنطق))
الشاب ربع أيده ع صدره........ وبصلي اوي... انا سبته.. ودخلت الاوضه جوه
فضلت انادي... وادور عليها..... لكن.... لكن الشقه كلها فاضيه...... مفيش حد فيها خالص
انا وقفت أدام الشاب ده.... كنت محرجه اوي.... بصتله.. وقلت
((مفيش حد هنا..... طب الصوت ده... كان صوت مين))
الشاب بصلي باحتقار.... وقالي
((اطلعي بره.... ودي آخر مره هحذرك...... ابعدي عني احسن لك..... غوري ع اوضتك))
انا مقدرتش اتحرك من سخافه وقله ذوق الكائن ده.... بصتله بغضب... وقلتله
((تصدق بالله.... انت بني آدم عديم الذووق..... انا اصلاً مش عايزه اعرف إنسان بارد زيك))
لقيت ملامحه اتغيرت..... وحسيت انه هيتهور
خرجت أجري ع اوضتي
وقفلت الباب..... ورايا
قلبي كان بيدق اوي...... مش عارفه دا خوف.... ولا سرعه ادرنالين
تاني يوم..... قررت انزل ادور ع شغل يناسب شهادتي...
واللي هيه مجرد دبلوم....
انا فعلاً حالياً مش محتاجه للشغل.... بس مكنتش عايزه ألفت النظر ليا.... بقعدتي ف البيت.......
وكمان كنت..... هتشل من الزهق.... والملل
لحسن حظي او.......... سوءه
لقيت مصنع تعبئة طالب ناس..... انا اتقدمت.. واتقبلت.... كان شغل بسيط..... ومريح الصراحه ابتديت شغل وحسيت بستقرار بس انصدمت لما لقيت رائيسي في الشغل ......لتكمله القصه متابعه لصفحتي يوصلك كل جديد
وعلق ب10ملثقات وهايشوف الجزء الثاني
القصة كاملة من هنا
قصه الجار الغريب
الجزء الثاني....................👇
ابتديت شغل...... كنت مبسوطه أوي... لأني حسيت بالاستقرار أخيراً....... لكن
اتصدمت أن رئيسي ف الشغل كان........
محمود جاري البارد عديم الذوق..... أول ما شافني...
تنح... وبصلي بغضب.... انا كمان استغربت... وبصتله اوي.... قرب عليا.. وقالنا لبعض ف نفس الوقت
(( انتي بتعملي إيه هنا))
(( انت بتعمل ايه هنا))
انا رديت بنفس العصبيه
(( انا شغاله هنا.... لسه اول يوم.... وحضرتك بقي بتعمل إيه ))
رد عليا ببرود... وقالي
(( انا رئيسك ))
بصلي من فوق لتحت بقرف.... وسابني ومشي
ابتديت شغل.... لكن
محمود رئيسي......... طلع عيني.... بقي يخليني اشيل الشغل واحمله ع العربيات زي الشباب اللي ف المصنع
الكل كان مستغرب... لكن محدش علق
انا كنت متضايقه اوي..... بس مينفعش اعترض من اولها
المهم.... خلصت شغل... وروحت
كنت ع السطح... وراحه ع اوضتي... لكن فجأه وقفت لما
سمعت صوت طالع من شقه محمود.... كان القفل ع الباب.... استغربت... قلت يمكن سايب التلفزيون شغال..... لكن
كان ف صوت لواحده..... صوت انا سمعته قبل كده
قربت من الباب.... حطيت ودني عليه
عايزه اتأكد.... ده صوت التلفزيون... ولا ف واحده ومحمود حابسها جوه
رميت ودني... وحاولت اركز عشان أفهم بيتقال إيه.... لكن فجأه حاجه رزعت ف الباب من جوه
كأن حد رمي نفسه ع الباب.... انا من الفزع... اتقلبت ع ضهري..... سمعت صرخه عاليه... جيه من جوه
انا قمت... وانا بقع.. واقوم
جريت ع اوضتي..... وقفلت الباب بسرعة
شغلت التلفزيون وعليت ع الآخر.. عشان الخوف يروح مني..... لكن انا نمت وانا قاعده
من إرهاق الشغل.... صحيت ع حد بيتنفس جمبي... فتحت عيني... وانا مشلوله من الرعب
لكن ملقتش حاجه.... بس....... بس ف رجلين واقفه قدام الباب.... حد واقف ما بيتحركش
انا بصيت لقيت التلفزيون صوته مكتوم.... بس إزاي دا انا نمت.... وسيبته شغال عادي
مسكت الريموت... وعليت التلفزيون ع الآخر... عشان لو اللي بره كان حرامي... يخاف ويمشي
وفعلاً.... لقيت الرجلين بتتحرك.... حمدت ربنا.. واتنفست أخيراً.... ونمت بصعوبة
تاني يوم ف الشغل الحال ما اتغيرش... جاري الملعون
فضل يشقيني انا بالذات ف الشغل
لدرجة ان واحده سألتني.... اشمعنا انا بيطلب مني اعمل الشغل ده
انا ما رديتش عليها....... لأني انا نفسي مش عارفة ليه بيعمل كده
المهم روحت.... ودخلت ع اوضتي ع طول.... الوقت عدي بطئ أوي...... لكن انا مش عارفه أنام
فتحت الباب.... وبصيت الأول ع شقته ليكون واقف بره ع السطح
ونتخانق تاني انا وهوه.... لكن بابه كان مقفول
خرجت وقفت عند السور
فضلت ابص ع البحر..... وميته السودا... والسما بنجومها المنوره.... والبدر بنوره الأبيض
المنظر كان رومانسي اوي.... لكن انا معرفش ليه... لقتني حزينه.... ونزلت دموعي ع خدي........ وفجأه
سمعت صوت خارج من الضلمه.... وبيقول
(( عندك حق ياض..... دي جامده اوي.... يخربيت جمال امك ))
لقيت إيد ع كتفي.... اتفزعت.... لكن واحد قال
(( القمر زعلان ليه......))
واحد تالت
(( ماتزعلش يا فرس.... احنا هنفرفشك دلوقتي ))
انا متجمده مكاني من الرعب..... لكن فجأة افتكرت اني المفروض اصوت...... صرخت... لكن
واحد حط إيده ع بقي يكتم نفسي..... ولقتني بتسحب للضلمه اللي ف ركن ع السطوح
حاولت اصرخ.... لكنهم كانوا كاتمين نفسي.... وبدأوا يتحرشوا بيا......
واحد حط ايده ع صدري... والتاني شد الهدوم من عليا..... قطعها.... وغيره بيحاول يبوس فيا
كنت عماله اقاوم.. وانا عارفه اني مش هقدر عليهم... لكن كنت بحاول أنقذ شرفي... وفجأة
سمعت صوت بيقولهم
(( ابعدوا عنها...... وانزلوا احسن لكم..... بدل ما ارميكم من ع السطح))
رد واحد فيهم بعد ما سابني... وقف أدام محمود... وقاله
(( بقولك ايه يا عم محمود.... ادخل يابا شقتك انت وعفاريتك.... ومالكش دعوة باللي بيحصل هنا... احسن لك))
الشاب لف لصحابه وهوه بيضحك..... لكن لقي ضربه نزلت ع وشه... اترمي ف الأرض
محمود نزل فيهم ضرب.... خلاهم ينزلوا يجروا ورا بعض.... محمود لف وقالي
(( يلا ادخلي ع اوضتك.... وياريت ماتخرجيش بليل كده تاني.... ف أشكال زباله زي دي بتطلع دايما تحشش هنا...... خليكي ف اوضتك احسنلك... مش هعمل مشكلة تاني عشان خاطرك..... يلا امشي ع اوضتك))
قال الكلمتين... ولف مشي ع شقته
انا من الصدمه..... واقفه مكاني مشلوله....
ايدي ماسكه الهدوم مقطعه ع جسمي..... وعماله اعيط.... وجسمي بيترعش رغم الحر اللي احنا فيه
محمود لف لقاني لسه واقفه مكاني عماله اعيط... لقيته جاي... بيقرب مني.....
عمل حاجه غريبه.... خد وشي بين إيده... ورفعه.. وقالي
(( خلاص أهدي.... ماتخافيش.... أحمدي ربنا أني لحقتك...... أهدي بقي ))
لكن انا مبطلتش عياط..... محمود لقيته خدني بين إيده..... خدني ف حضنه.... وقفل عليا إيده جامد
انا..... انا مفهمتش الإحساس ده إيه.... إحساس جميل....
إحساس بالأمان...... والحنيه... والدفا
كنت مرتاحه أوي.... عملت حاجه مش عارفة عملتها إزاي..... رفعت إيدي
لفتها ع رقبته.... اتعلقت فيه.... كأني خايفه انه يسيبني..... لكن محمود
بعد وشه شويه..... وبصلي... وفجأه لقيته... نزل ع شفايفي يبوسني
انا سيبته يبوسني.... مكنتش عارفه ابوسه انا كمان... زي ما بشوف ف الأفلام الأجنبية
من سذاجتي... وعدم خبرتي...... محمود بعد عني.. وفضل يضحك.... بصتله.. وقلتله
.(( هعمل ايه.... مش عارفه.... مش عارفه.... انا معملتش كده قبل كده ))
ضحك اكتر.... بصوت عالي.... وخد دماغي ع صدره... لكن....... فجأه
محمود اتخشب.... رجعت لورا... وبصتله
لقيته بيبص ع حد واقف ورايا
انا اتسمرت مكاني.... محمود وشه اتقلب... وبصلي.. ورجع تاني... للشخص البارد المتعجرف... وقالي بغضب
(( اسمعي يابت انتي...... انتي تبعدي عني.... وماتنسيش نفسك..... انتي هاتعمليهم عليه ...... إللي حابب يعرف باقي الاجزاء كل جديد علق ب10ملصقات .
. الجزء ا#لثالث
قصه الجار الغريب
دخلت بعد ماخد شاور اوضتى وانا بفكر ف جارى الغريب ومن كتر التعب نمت
وصحيت الصبح ركبت المشروع اللى هيوصلنى الشغل سرحت ........................... وانا ف راسي مليون سؤال واولهم محمود
والاصوات اللى بتبقي طلعه من اوضه
وحالته المتقلبه
وانا سرحانه افتكرت حاجه مهما اوى الشباب اللى اتحرشو بيا امبارح سمعت واحد بيقوله ادخل ياعم محمود بعفريتك دى هو كان قاصده ايه ؟
هو يمكن محمود ملبوس بالجن والعفريت
انا لازم اعرف حكايته
طب وانا مالى هو هيهمنى ف ايه
بس احساسي غريب حاسه من نحيته
وصلت الشغل وكان من حظى ان اقابل محمود بصلى بكل كره وغيظ
انا استغربت ........
لقيته بيقولى روحى شوفي شغلك
خلصت تشغلى وجه وقت الراحه
وانا قاعده سالت بنت بتشتغل معانا اسمها نوال قولتلها انتى بتشتغلى هنا من زمان
قالتلى من 5 سنين
قولتلها هو الاستاذ محمود
شغال هنا من زمان زيك
قالتلى من زمان اوى من قبل ماحته يتجوز
قولتلها هو متجوز ....... (وقولت ف نفسي غريبه ازاى متجوزانا عمرى ماشوفت مراته)
قالتلى اه كان بيحب واحده شغاله معانا هنا بس كانت من بلد تانيه وكمان الاستاذ محمود موش من اسكندريه
قولتلها اومال منين........
فجاه سمعت ان البريك خلص
قالتلى نوال نتكلم بعدين
خلصت الشغل
وروحت اشتريت شويه طلبات للبيت
وروحت ع البيت
اول ماوصلت
لقيت فجاه محمود بيبصلى وبيبتسملى انا استغربت قولت ماله ده اكيد مجنون رسمى لقيته بيقولى اتاخرتى ليه ؟
لقتنى برد عليه واقوله كنت بشترى الطلبات دى........
قالى طيب انا جايب اكل تحبي تاكلى معايا
قولتله ماشي وانا كنت مبسوطه وطايره من الفرحه ان اخيرا اتعدل معايا
كنت باكل وانا سرحانه وببصله معرفش ليه كان بيشدينى واشمعنا هو لقيته بصلى وضحك قولتله مالك؟
قالى اصل انتى مبتكليش ومتنحلى
اتكسفت وبصيت ف الارض
حولت اغير الموضوع وياريتنى ماغيرته
قولتله هو انت حقيقي متجوز اومال فين مراتك عمرى ماشوفتها
لقيته اتحول فجاه عليا وقام ضربنى بالقلم
وقالى انتى مال اهلك هو انا مش قولتلك الف مره ملكيش دعوه بيا غورى بقي من وشي انتو كلكو اشكال تقرف
وسابنى ومشي انا اتصدمت
......... اللي حابب يعمل متابعه لصفحتي يوصلك كل جديد
يكمل باقي الاجزاء يعلق ب10ملصقات وهايشوف الجزء الرابع
الجزء الرابع قبل الاخير
الجار الغريب
كنت مصدومه من اللى عامله محمود معايا
بس قررت ان لازم اشيله من دماغى بس فضولى هيقتلنى .........
نمت بعد تعب وعياط كتير صحيت ع صوت مفزع اوى وواحده عماله تقول الحقونى الحقونى هيموتنى هيموتنى
صحيت لقيت زى حاجه بتجرى قدامى بسرعه رهيبه ..........
طلعت اجرى ولقيت نفسي عند اوضه محمود
كنت بحاول اكتم نفسي عشان مايحسش بيا
سمعته بيتكلم ويقول لازم اخلص من كل حاجه زى مابداتها
بس الغريب ان كنت سامعه صوت تكسير وصوت محمود وكان بيقول لازم اخلص منك لقيت دم كتيرررر نازل من تحت عتبه باب اوضه محمود
انا خوفت ومن خوفي جريت ع اوضتى .......
لقيت جسمى كله بيتنفض ............
وقولت اكيد محمود قتل حد هنا
وبعد رعب طول الليل وخوف نمت وصحيت الصبح قررت لازم اشوف ف ايه وسمعت باب اوضه محمود اتقفل اتاكيدت انه راح الشغل فتحت الباب وروحت عند اوضه محمود
كان الباب مقفول بالقفل فكرت اكسره بس خوفت بصيت من تحت الباب ملقتش اى اثار دم .......
قررت اسيب الشقه وامشي خالص بس افتكرت هو انا ليه من بعد موت امى وانا بيحصلى حاجات غريبه قررت اروح الشغل واخد مرتبي وامشي خالص وانا ف اوضتى لقيت الباب بيخبط عليا روحت افتح ملقتش حد استغربت بس قررت مشغلش دماغى وانا بكمل لبسي لقيت مكتوب ع المرايا بلون الدم ارجوكى انقذينى حسيت ان هتشل ف مكانى قولت انتى مين ردى عليا ملقتش اى حد بيرد ركبت المشروع وروحت الشغل لقيت محمود وقالى اتاخرتى ليه ياست هانم كنت قرفانه منه قولتله انا عايزه مرتبي وانا هسيب الشغل رد بكل برود وقالى مرتبك .........
مرتب ايه بقي .........
قولتله نعم هو انا موش شغاله بقالى 15 يوم قالى المرتب اول الشهر لكن كدا انتى ملكيش فلوس عندى واستحقرنى ومشي
لقيت نوال ف وشي قالتلى ايه يابنتى اللى يشوفك انتى واستاذ محمود يقول ان بينكو طار هو ايه الحكايه قالتلها مفيش حاجه تعالى نشوف شغلنا قالتلى لا انهارده مفيش شغل
قولتلها ازاى بقي............
قالتلى انهارده لسه هتتبعت البضاعه باليل فمفيش شغل نعمله قولتلها يعنى هنروح قالتلى لا هنقعد لغايه معاد الشغل
قلتلها طيب
قالتلى بس قوليلي انتى ايه حكايتك انتى متجوزه ولا عايشه مع اهلك؟؟
قولتلها لا انا عايشه لوحدى امى وابويا ميتين
قالتلى الله يرحمهم تعرفي ان أسماء كانت برضو اهلها ميتين
قولتلها اسماء مين ؟؟
قالتلى اه صح انا نسيت انك بقالك موش كتير بس انا بحس ان اعرفك من زمان
قولتلها وانا كمان ارتحتلك والله
قالتلى ياستى اسماء دى مرات استاذ محمود
قولتلها وهى فين..؟؟؟؟؟؟
قالت محدش يعرف بعد ماتجوزها كانت برضو بتشتغل معانا بس فجاه اختفت ومحدش يعرف راحت فين
قولتلها طب واهلها قالتلى يابنتى اهلها ميتين
ومن بعد ماختفت واستاذ محمود بقي عصبي اوى ومبيحبش يتكلم مع اى حد
مع انه مكنش كدا ده كان كويس اوى بس كلام ف سرك ناس بتقول ان هو مخاوى
قولتلها يعنى ايه قالتلى ناس بتقول كلام غريب والله اعلم ايه الحقيقه ناس بتقول ان من زمان وهو بيقرا كتب كتير عن الجن والعفاريت
قولتلها عفاريت .؟؟؟؟؟؟
قالتلى معرفش ده كلام الناس اللى عايشين حواليه وان هو قاعد ف عماره كل السكان طفشو بسببه
قولتلها ازاى بسببه........
قالتلى بيقولو ان ..........
لقيتها فجاه سكتت ومتنحه ببص ورايا لقيت محمود بيبصلها ووشه كله شر هى سابتنى وقامت وانا فضلت قاعده
وكان فبالى حاجات كتير والاوحش فضولى اللى مكنتش عارفه اخرته هيكون ايه
روحت اوضتى وقررت اعمل حاجه وممكن تكون نهايتى ع اديها......
روحت اوضتى وانا بفكر ف اللى ناويه اعمله
كنت مراقبه وصول محمود بس الغريب محمود اتاخر انهارده ودى كانت حاجه غريبه
اول مره تحصل
سمعت صويت خارج من اوضته محمود قربت عند الاوضه وقعدت اقول انتى مين ...........
لقيت الباب اتفتح ملقتش اى حد واقف
قولت معقوله الباب محمود سابو مفتوح .......
ولا زى مانوال قالت ؟؟؟؟
قررت ادخل ويحصل اللى يحصل
ودخلت لقيت كتب كتيررر اوى قربت منهم
لقيتهم كلهم طلاسم وحاجات غريبه بس الاغرب ان لقيت صور ناس كتيررر اوى
فضولى خلانى امسك الصور دى
لقيت صور لمحمود وبنت شبه عروسه واقفه جمبه توقعت ان دى اسماء مرات محمود
بس معمول عليها علامه اكس بلون الدم
معقول يكون محمود قتلها
وانا بشوف الصور اتصدمت لما لقيت صوره امى طب ايه جاب الصوره دى هنا؟؟؟؟؟
لقيت محمود بيفتح الباب ودخل اول مالقنى ماسكه الصور اتهجم عليا وكان بيخنقنى
وانا حسيت ان خلاص هموت
قالى انتى مالك بيا ليه بتتدخلى اوضتى
انا حظرتك كتير بس الظاهر ان مفيش فايده لازم اخلص منك زى ماخلصت منهم
لقيت محمود فجاه وقع ع الارض وسايح ف دمه بدات اخد نفسي واحاول اقوم
لقيت شبح امى واقف وبيقولى ابعدى عن هنا
اتملكت اعصابي وقولت امى .......
بس برضه اختفي ........
قربت من محمود لقيت لسه ف النفس
كتفته لغايه لما يفوق وكتمت الدم
وبدا يفوق حاول يفك نفسه معرفش
قعد يصرخ ولقيت عينه اتغيرت انا خفت بس حولت ابين ان قويه
قولتله انت ايه سرك وليه شبح امى لقيته ف اوضتك ؟
باقي الجزء الاخير
قالى كان لازم اخلص منك زى ماخلصت منهم
قولتله هما مين ............ اللي حابب يكمل يعمل متابعه لصفحتي يوصلك كل جديد وعلق ب10ملصقات
الجزء الاخير من قصة الجار الغريب
قولتله هما مين ............
قالى اختك وامك
انا اتصدمت ازاى ده انت بتقول ايه انا مليش اخوات انا وحيده ابويا وامى
قالى لا كان ليكى اخت من امك وهى مكنتش قايله لاى حد لان هى كانت غلطت عمرها غلطتها زمان زى ماختك كانت غلطت عمرى اللى عملتها
كنت مصدومه من كل حاجه انا بسمعها
قولتله ازاى ......
قالى انا اتعرفت ع اسماء ف المصنع حبيتها اوى ومن كتر حبي ليها قررت اتجوزها
كانت معرفانى ان اهلها ميتين وملهاش اى حد واكتشفت بعد كدا ان امها عايشه اللى هى برضو تبقي امك
ولما سالتها ليه خبتى عليا قالتلى لان هى طول عمرها بيعها وسيبها
حولت اخفف عنها واحسسها بالامان معايا
بس فجااااااه
لقيت اسماء اتغيرت معايا واكتشفت ان هى بتخونى فكرت اقتلها بس بعد تفكير ان لما اسماء تموت انا الوحيد اللى هتحبس
فكرت فكره تانيه خالص وهو ان احضر ملوك الجن ويبقو خدم ليا وانفذ طلبتهم عشان هما كمان ينفذو طلباتى
وكنت بنفذ اى طلب هما بيطلبو
بس كان ف مشكله هو ان انا بعرف احضرهم بس لكن مكنتش بعرف اصرفهم
طلبت منهم ينتقمو من اسماء ونفذو طلبى وهى دلوقتى محبوسه تحت الارض وعمرها ماهتتطلع
قولتله وامى ؟؟؟
قالى امك مكنتش عايز اذيها بس هى هددتنى وكانت عايزه بنتها انا مقتلتهاش هو كل اللى حصل ان حد من ملوك الجن هو اللى عمل كدا بعد مانا حضرته وكنت فاكره ان كدا الحكايه خلصت لغايه لما انتى ظهرتى
عرفت انك اخت اسماء وان وجودك هنا مكنش صدفه بس كدا الحكايه خلصت
لازم اخلص منك زى ماخلصت منهم
حاول يقاوم يفك نفسه معرفش
لقيته بدا يقول كلام غريب بقيت اجرى واجرى فكرت ابلغ البوليس وبلغت البوليس وجه معايا بس لقينا محمود اختفي دورنا عليه ف كل حته ملقنهوش ومنعرفش هو راح فين قررت ان لازم اسيب البلد دى كلها وامشي كنت مصدومه من كل اللى عرفته عشت فتره ف حاله اكتئاب
مصدومه ف امى اللى ماتت وموش مرتاحه
واختى اللى عمرى ماكنت اعرف ان ليا اخت وليه امى خبت عليا
ومحمود اول راجل يحرك مشاعرى رغم قسوته عليا وليه كل ده انا بالذات حصلى
بس الغريب دلوقتى ان بعد ماكان بيظهرلى شبح امى مبقاش يظهرلى تانى واللى بقي يظهر هوووو
محمووووود معرفش إذا كان ده حب ولا
كره ......النهاااااايه ...... المرجو ترك رأيك في تعليق

هي ده آخر حاجة ولا لسه في تاني🖤🖤
ردحذفروووووووعه الله ينور
ردحذفجميلة
ردحذف